www.kabalan.com

نعتذر عن استقبال مايسمى الشعر الحديث
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاكتفاء الذاتي ( الصعود للقمة )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد بلان



عدد الرسائل : 9
العمر : 48
الموقع : بين أيديكم
تاريخ التسجيل : 22/12/2008

مُساهمةموضوع: الاكتفاء الذاتي ( الصعود للقمة )   الثلاثاء ديسمبر 23, 2008 11:26 am

لكل شخص قمة يستحقها ، هي موضعه المناسب .
الصعود للقمة أسهل بكثير من الوقوف عليها
مقولة شهيرة ، ولا غبار عليها .
إنما لو أردنا أن تكون القمة تحصيل حاصل ، والوقوف عليها أسهل من السهولة ، يكمن حين تكون القمة بحد ذاتها قد اختارت من يقف عليها وأعطته اعتباره الذي يستحقه . بل ويمثلها .
كيف ؟؟
كن كما أنت ، فإذا أتتك القمة وأنت كما أنت ، فهذا يعني أنك لن تحتاج لاستنزاف نفسك على مدار الوقت في تدعيم قوائم المنصة التي رفعتك لفوق .

أما لو وصلت لقمة ما ، وأنت لست أنت ( بالحنكة والتخطيط الدقيق )، أو أنك لا تستحقها حتى وإن أتتك على طبق من ذهب ، فهنا تكمن صعوبة الصمود ، لأنك في أتون الاستنزاف الدائم والمستمر، والضغط النفسي . كمن يجلس على خازوق ، والوقت الذي يمشي بالروتين التلقائي دون أدنى جهد ، سيكون له ثمن غال هنا وبأقصى جهد ، ويحتاج لضخ كل طاقاتك كي يمشي بك وليس دونك . كأنك تقف على ثلج ، وهذا يجبرك على تسليط الرياح الباردة للمحافظة على درجة التجمد ، وإلا فالثلج سيذوب ويظهر المرج ( وشرشك يا أبو الشباب على البلاط ) . ولأن الشخص الذي رفعته لفوق المنصة هو شخص آخر وليس أنت . هو شخص أنت تتمنى أن تكونه ، هو وهمٌ أنت تعيشه بإرهاصاتك .

أما لو كنت أنت كما أنت ، والقمة بحد ذاتها هي التي اختارتك بمحض إرادتها لأنك أنت المناسب ، فهي الآن مسؤولة عن قرارها ، فلن تنزلق من تحتك ، وهي ساحة كبيرة لك . ويكون وقوفك على هذه المنصّة يشبه العقل السليم في الجسم السليم .

كيف ؟؟
الصدق والتلقائية المهذبة والبراءة :
حين يكون الإنسان صادقاً وتلقائياً ، يعني أنه شفّاف وقلبه واضح ، وما بداخل قلبه عرضة لمجريات الخارج ، وبما أنه تعرض لمجريات الخارج بشكل صريح ومباشر ، يكون قد تشرّب الواقع وارتسمت على صفحة إحساسه كل لوحة الحياة وتفاصيلها من دون رتوش . وتذّوق حقيقة مذاقها .
هنا حققنا القلب الذكي ، القلب الذي يعاين ما حوله بدقة بالغة واستشعار عن بعد ، تماماً كمعاينة الرادار للفضاء المحيط له .
هنا سيعرف من حقق هذا كيف ينساب مع النسمات الرقيقة ولا يزعج مسارها ، لأنه يقف بمكان صحيح . سيعرف كيف يتعامل مع الجمال والبشاعة والخشونة والنعومة ، باختصار ، سيعرف التعامل مع كل الاعتبارات ، كيف يصرف لكل شيء اعتباره ، لأنه صار يشعر بكل هذا ويعرف مذاقه عن ظهر قلب . عوضاّ عن أنه سيفقد جذوة الاحتقار لأي شيء ، مهما كان صغيراً أو وضيعاً .
أود الإصرار على ( يشعر بكل شيء ويعرق مذاقه ) بحرارته وحجمه ولونه ووو .
هنا حققنا الذوق والرقي ، فوصلنا للقمة ، بل و بتلقائية .
وهنا ، الوقت ليس سيفاً ، والطاقات غير مستنزفة ، والقمة ليست خازوق يؤلم ، وليست زلقة .
إذن ، الصدق والشفافية لابد إلا أن توصل للذوق والرقي ( رأس الصدق هو الذوق كما أن رأس الشجاعة هو الكرم ) .

مثال ممكن أن نسحب عليه :
كن بريء وصادق من البداية حتى ولو كنت مذنب ، لماذا ؟ :
أترك المسؤولية على المحقق والقاضي .
لأن الحكم النهائي إن تطابق مع أقوالك الأولى ، إذن ، فمدة التحقيق يتتحمل مسؤوليتها المحكمة . فعندها ستكون براءتك مبرمة ، لأنها من حقك الطبيعي ، وسيعوضك القاضي ويرد لك اعتبارك .
فكم هو رائع أن تمارس الشفافية مع ذاتك أولاً ، بوضع نفسك من البداية ذاك المتهم ، ثم المحقق ، ثم قاضي ، كي تكون محكمتك منك وفيك ، تكون بهذا كأنك وضعت للقانون قلب وعيون . كي لا تتعارك مع أشخاص يحكمون عليك من خلال قانون أعمى ، لا عواطف تؤخذ بحكمه .

أما لو كنت مراوغ ومحذلق ، وتحسب كل حرف وكل شهيق وزفير ، فستحتاج بكل مرة إلى حذلقة ومراوغة أكبر من سابقتها كي تغطيها . وبهذا تكون تحت استنزاف دائم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
taisir nasreddin
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 27
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 23/12/2008

مُساهمةموضوع: الصعود للقمة   الجمعة ديسمبر 26, 2008 12:38 pm

صديقي وليد
عليك تحديد القمة !.
وليست لكل قمة شأن وقيمة كالقمة العربية مثلا
تخيل القمة العربية وامينها العام .
وقمة دول التعاون الخليجي
قمة دول الثمانية الكبار
قمة الإستبداد في التعسف باستخدام القمم
لكن اذا كنت تتحدث عن قمم أخلاقية
فلاخوف على اصحابها لأن من يصلها يصلها بجدارة
قلت لك في مكان آخر أن قمة النضال الإخلاص والتفاني
لماذا سلطان الأطرش لم يخاف من السقوط عن قمته ؟
لأنه لم يكن يسعى لها فذهبت هي معه حيث أراد أن يكون
كذلك عمر المختار لم يكن يبحث في صحراء ليبيا عن قمة
بل كان يبحث عن حرية شعبه فوجد نفسه على القمة .
ان قمة المجد هو العطاء
وقمة العطاء الشهادة .
وقمة ا الشهادة هو الموت .
هذه القمم لا أحد ينازعك عليها لأنها قمم نبيلة
بل لا يعرف التنازع ولا الضغينة.
وقمم قمم قمم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاكتفاء الذاتي ( الصعود للقمة )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.kabalan.com :: الفئة الأولى :: مساحة حرة-
انتقل الى: