www.kabalan.com

نعتذر عن استقبال مايسمى الشعر الحديث
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 المستبد العادل ( لابد مما ليس منه بد )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وليد بلان



عدد الرسائل : 9
العمر : 48
الموقع : بين أيديكم
تاريخ التسجيل : 22/12/2008

مُساهمةموضوع: المستبد العادل ( لابد مما ليس منه بد )   الثلاثاء ديسمبر 23, 2008 11:24 am

كلنا يحلم بأن يرقى الواقع لمستوى أمنياتنا ، أمنياتنا عادة هي لما نفقده من هذا الواقع .
كلنا يحلم أن يتعايش الناس بحب وسلام ، كلنا يحلم أن تسكن مخاوف الناس وأن تقطن المحبة بالقلوب ،
أو على الأقل ، كلنا يحلم بأن ترحل الضغينة وتسحب معها الكره والحقد والتطرف والفقر وكل مسببات الحروب ، وأن تهدأ السرعة الجنونية لهذه الدنيا . فإن تحقق هذا الحلم الأفلاطوني يصبح بمقدورنا أن نحلم بأن يصبح ولاء البشر لإنسانيتهم فوق كل ولاء .

لماذا نتمنى ونحلم ؟؟ لأن الواقع يفقد ما نحلم به .
طيب ، لنقترب بأحلامنا إلى الممكن ، لنقترب أكثر للواقع كي يصبح الحلم له مبرر بالعقل ، وبالتالي كي ننطلق بأحلام ممكنه أو لنجد لها طريق التحقق . ومنها :

صناعة كيان لشعب فاقد الكيان :
أكثر ما قرأت من أحداث التاريخ هو انقضاض الشعوب على بعضها البعض بسبب ولاءاتها لما هو أضيق بكثييييير من الإنسانية ( لعبة الحرب والموت لسيغموند فرويد ) .
الشعوب تجتث بعضها البعض بحروب وويلات لأسباب منها :
الحروب الدينية
العقائدية
القبلية
العائلية
الاقتصادية
الشعور بالقوة الفائضة والتفوق ( فالبشر لم ولن تقتنع بعد بأن رغيف الخبز يقبل القسمة على اثنين ) .
أنا أتوجه بكلامي على الحروب الأهلية بالذات .

وكثيراً ما قرأت عن شعب ما بأرض ما قد توحّدت إرادته بمختلف أطيافه ، فاحتل الدنيا وفرض سطوته وبنى حضارة بوقت ما ، ثم انهارت امبراطوريته وحضارته ليرثها شعب آخر يكون قد توحّدت إرادته بمختلف أطيافه.
وهنا ، كيف توحّدت أطياف هذا الشعب؟؟

الرومان صنعهم حاكم جبار ، الفرس كذلك .

المغول صنعهم جنكيز خان وحفيده الجبار هولاكو خان .
الإسلام ( عمر ، ثم الحجاج بن يوسف )
الاتحاد السوفيتي لولا جوزيف ستالين لما وصل للذروة .
نابليون بونابرت
جوزيف بروس تيتو
جمال عبد الناصر
صدام حسين
مصطفى كمال أتاتورك
موسوليني وهتلر
والقائمة تطووووووول

ما العبرة ؟؟
من يصنع الدول ؟؟ أليس القوي الصلب ، بل المستبد ؟؟
لطالما تفنن المشرعون و الإيديولوجيون وعلماء الاجتماع والفلاسفة في أن يعطوا نصائح وتعاليم للشعوب على أن تصنع لنفسها كيان يجمع أطيافها ، وعلى أن يتعالوا عن ولاءاتهم الضيقة ، لكن لم يفلح أحد ، ولم تفلح أي نصيحة . لم يفلح بهذا إلا المستبد . إلا اللهم الشعب الياباني قبل منتصف القرن الماضي .

لطالما ابتعدتُ بتفكيري المتواضع عن فكرة ( المستبد العادل ) لكنني وجدت أن حدود هذه الفكرة أكبر وأوسع من كل التشريعات والاجتهادات .
لطالما تكبر قناعتي يومياً بمقولة ( لكل زمن دولة ورجال ) إنما السؤال هو :
لما هي الأولوية ؟؟ للرجل أم للدولة ؟؟ من صنع الآخر ؟؟
كان هناك رجل وراء أمجاد الشعوب والدول ، هو المستبد العادل .
صحيح أن الاستبداد والعدل كلمتان ربما لا يمكن توحيدهما في وعاء واحد ، لكن هذا ما حصل بالتاريخ . لذا فلنستبدل كلمة المستبد بكلمة ( القوي الصلب ) الذي لا يثنيه شيء عن السير بما يراه خيراً لشعبه .

الجواب الوحيد الذي يمكن له أن يزعج فكرة ( المستبد العادل ) هو أنه بعد رحيل المستبد ، مهما كان يريد الخير لشعبه ، فبرحيله تعود الأمور لما كانت عليه قبل أن يستبد ويحكم ، وتُعتبر فترة حكمه استثنائية وخارجة عن إيقاع الزمن . وهي تأجيل للطبخة التي يجب أن تشوي هذا الشعب كي ينضج . لكنها طبخة طويلة الأجل والعذاب . المستبد العادل هو كالرماد الكثيف فوق نار .
إن الشعوب لم تصل يوماً إلى مركّب رائع إلا بعد تفاعلات كيميائية بطيئة ومؤلمة جداً ، عناصر تلك المعادلة هي أطياف الشعب المتباينة . ويكون المستبد العادل هنا كالمثبط المؤقت لهذا التفاعل المؤلم ، إنه كالجبل الرابض فوق بركان يجب أن ينفجر كي يخمد فيما بعد .

إنما لم يحدث هذا بعد عبر التاريخ ، ولم تتم هذه المعادلة الكيميائية بعد . وإن حدث هذا بالتاريخ ، فذاكرة الشعوب لم تتعلم من العذابات ( التفاعلات ) التي مرت بها حتى وصلت إلى خمود البركان ، فسرعان ما تنسى .
بهذه المقولة نكون وبكل تواضع واعتذار ، إنها تحويل لرؤية كارل ماركس في تسلسل سلم التطور لدى الشعوب من رؤية واقعية حتمية إلى رؤية بها بعض من رحم الحلم . مع أنني أقر لهذه الرؤية كل الإقرار ، إنما تدخلي بها هو من باب أن أقلل من شدة واقعيتها . وذلك كي أخفف من الأمل حرصاً على الحالم من الصدمة بالواقع .


أنا أشبّه المستبد العادل وكأنه أب لأولاد وقد اضطر أن يفرض سطوته بقسوة عليهم ، خوفاً عليهم وعلى مصالحهم وسمعتهم .
فهل تجتمع المحبة للخير والعدل مع القسوة بنفس القلب ؟؟
هناك اضطرار لقتل أو قمع من يقف في طريق الخير ، فهل يمكن لمحب الخير لشعبه أن يقتل ؟؟ هل تجتمع هذه المتناقضات في رؤيته ؟؟

أما بعد :
الشعوب التي صفقت وهتفت للمستبد العادل الذي خدمهم ، لطالما رمت جنازته بالأحذية تحت سطوة من نحّاه عن حكمه كي يتحكم هذا الأخير بمصائر نفس الشعب ، إنما بخبث وأنانية .

نعود للبداية ، سنجد أن الأمنيات تُختزَل في المستبد العادل .
ولابد مما ليس منه بد

ب كيبورد
وليد بلان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
taisir nasreddin
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد الرسائل : 27
العمر : 60
تاريخ التسجيل : 23/12/2008

مُساهمةموضوع: المستبد العادل   الجمعة ديسمبر 26, 2008 1:06 pm

وما زلتم تشتمون صدام حسين
كل مارأيناه وسمعناه في العراق اثبت أن صدام حسين كان حالة ضرورية ولا بد مما ليس منه بد للعراق
ولو أن نظام الكويت افضل من نظام صدام لما علقت على الموضوع
بل نظام الكويت من أسوأ المناذج المستبدة ويحجب عن اكثر من مليون ومئتا الف مواطن حق المواطنة يعني نصف سكانه
لكن هذا النظام وجد العالم يدافع عنه لضرورة وجوده من اجل تعميق التخلف والخلاففي منطقتنا .
حين نجد أن أعلى مرجع ديني يفتي لصالح الإحتلال ويصبح المتصوف الغائب عن العالم محلل سياسي
حين تصبح الإنتماءات والنزعات المذهبية على سطح الوطن وتصبح الشوارع منبرا للتعبير عن الكراهية والحقد الطائفي بالنار والبارود
حين يتمتعون الخونة والساقطين بحصانة تمنع محاسبتهم ومعقابتهم تحت شعارات سخيفة واسخفها الديمقراطية المشبوهة
التي سحقت وحرقت الاخضر واليابس في العراق نقول مرحبا بصدام حسين .
في سوريا لو نترك العنان للفوضى تحت اسم حرية الرأي والتعبير , سيجد الطريق مفتوحة كل من يعبر عن حقده بالسيارات المفخخة
وسيجد الطريق مفتوحة من يعبر عن تطلعات الأعداء ومصالحهم .من تنهج نهجا استسلاميا ولا مبالي ولا تعبر عن ارادة الامة بل عن مصالحها
الضيقة ستجد كل مجموعة عصبية وقبلية وطائفة الطريق للتعبير عن نفسها باسلوب عنيف غير حضاري
على غرار مافعله الاخوان المسلمين سابقا وما فعله الاكراد لاحقا وهلم جرى .
أن كلمة حرية ودمقراطية هي كلمة حق يراد بها باطل ومن اخطر االمظاهر أعطاء الحرية لغير الاحرار .
لا حرية بغير احرار ولا ديمقراطية بغير ديمقراطيين ولاننسى أن الديكتاتورية كانت مطلبا للثورة الإشتراكية واحد عوامل اجاحها
شعار ديكتاتورية البروليتاريا كان مطلبا ضروريا في زمن ما ومرحلة ما , لذلك لا مقولات ثابتة ولا شعارات ثابتة في السياسة والحياة .
ماهو قيمة اليوم قد يصبح عارا غدا والعكس صحيح .
يبقى ان نعرف انفسنا في اي موقع نحن كي نحدد مصطلحاتنا .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
المستبد العادل ( لابد مما ليس منه بد )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
www.kabalan.com :: الفئة الأولى :: مساحة حرة-
انتقل الى: